محمد الريشهري

287

حكم النبي الأعظم ( ص )

5 / 7 ما يُورِثُ التَّقوى الكتاب " وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " . « 1 » " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " . « 2 » الحديث 5577 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يَبلُغُ العَبدُ أن يَكونَ مِن المُتَّقينَ حتّى يَدَعَ ما لا بَأسَ بهِ حَذَرا لِما بهِ بَأسٌ . « 3 » 5578 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ المُتَّقينَ الّذينَ يَتَّقونَ اللّهَ مِن الشّيءِ الّذي لا يُتَّقى مِنهُ خَوفا مِن الدُّخولِ في الشُّبهَةِ . « 4 » 5579 . عنه صلى اللّه عليه وآله في وصِيَّتِهِ لأبي ذرٍّ : يا أبا ذرٍّ ، لا يكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ لِشَريكِهِ ، فيَعلَمَ مِن أينَ مَطعَمُهُ ، ومِن أينَ مَشرَبُهُ ، ومِن أينَ مَلبَسُهُ ؟ أمِن حِلٍّ ذلكَ ، أم مِن حَرامٍ ؟ « 5 » 5580 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ شيءٍ مَعدِنٌ ، ومَعدِنُ التَّقوى قُلوبُ العارِفينَ . « 6 »

--> ( 1 ) الأنعام : 153 . ( 2 ) البقرة : 183 . ( 3 ) كنز العمّال : ج 3 ص 91 ح 5642 عن عطيّة السعدي . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 376 ح 2661 عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج 77 ص 86 ح 3 . ( 5 ) كنز العمّال : ج 3 ص 699 ح 8501 نقلًا عن الديلمي عن أبي ذرّ . ( 6 ) كنز العمّال : ج 3 ص 90 ح 5638 نقلًا عن المعجم الكبير عن ابن عمر .